الشيخ علي المشكيني
79
كشكول حكمت (فارسى)
قصيدهء رائيه ابو الحسن تهامى ( از شعراى شيعه ) در مرگ فرزند كوچك خويش ، اشعارى سروده كه در زيبايى عبارت و حسن بيان و علوّ معنا و محتوا كم نظير است . مناسب است هر كسى كه آشنايى با زبان عربى دارد ، آن را بخواند و حفظ كند . او را در قاهره و در سال 416 قمرى به زندان افكندند و سپس كشتند . مقدارى از اشعار او را در اين جا نقل مىكنيم : بينا يرى الإنسان فيها مخبراً * حتّى يرى خبراً من الأخبار طبعت على كدر و أنت تريدها * صفوا من الأقذار والأكدار و مكلّف الأيّام ضدّ طباعها * متطّلب في الماء جذوة نار فالعيش يوم المنية يقظة * و المرء بينهما خيال سار فاقضوا مآربكم عجالًا إنّما * أعماركم سفر من الأسفار يا كوكباً ما كان أقصر عمره * وكذاك عمر كواكب الأسحار إنّ الكواكب في علوّ محلّها * لتُرى صغاراً وهي غير صغار أبكيه ثمّ أقول معتذراً له * وفّقتَ حين تركتَ ألام دار جاورتُ أعدائي و جاور ربّه * شتّان بين جواره وجواري أشكو بعادك لي و أنت بموضع * لولا الردى لسمعت فيه مزاري و الشرق نحو الغرب أقرب شقة * من بعد تلك الخمسة الأشبار فإذا نطقتُ فأنت أوّل منطقي * و إذا سكتُ فأنتَ في إضماري إنّي لأرحم حاسدي لحَر ما * ضمنتْ صدورهم مِن الأوغار نظروا صنيع اللَّه بي فعيونهم * في جنّة وقلوبهم في نار لا ذنب لي قد رمت كتم فضائلي * فكأنّما برقعت وجه نهار « 1 »
--> ( 1 ) . در آن ميان كه انسان پيرامون دنيا به دنبال خبر دهندهاى مىگردد تا خبرى از اخبار را جويا شود ، طبع دنيا به تيرگى نهاد ، در حالى كه تو مىخواهى از پليدىها و تيرگىها پاك باشد . و آن كس كه از روزگاران چيزى غير از طبيعتش را بخواهد ، همانند كسى است كه در ميان آب به دنبال شعلهء آتشى است ! و زندگى -